منى السعدي
يشهد القطاع الإعلامي تحولات نوعية تعكس رؤية طموحة تستهدف تعزيز دوره كمحرك أساسي في التنمية الوطنية، ويأتي ذلك في ظل قيادة وزير الإعلام الأستاذ سلمان الدوسري، الذي يعمل على تطوير المنظومة الإعلامية وتعزيز جودة الإنتاج بما يتماشى مع المتغيرات العالمية والتقنيات الحديثة، كما يولي اهتماما خاصا بتمكين الكوادر الوطنية وتأهيلها لمواكبة التطورات المتسارعة في مجال الإعلام، وذلك من خلال دعم وسائل الإعلام وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الإعلامية العالمية، مما يسهم في إيصال الرسالة الوطنية بأسلوب أكثر تأثيرا.
الإعلام الرقمي أولوية المرحلة في ظل التحول الذي يشهده العالم، يولي العالم اهتماما كبيرا بالإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي، إدراكا لأهميتها في الوصول إلى مختلف الفئات العمرية، ولا سيما فئة الشباب، وتسعى من خلال هذه التوجهات إلى دعم الإعلاميين والمبدعين في هذا المجال، لضمان تقديم محتوى إعلامي يتميز بالمصداقية والجودة العالية، ويعكس التطورات التي يشهدها القطاع عالميا.
التقنيات الحديثة وتأثيرها لا يقتصر على تحسين المحتوى فقط، بل تمتد لتشمل الاستثمار في التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، وتعد هذه التقنيات من الأدوات المهمة التي تساعد على تحسين أداء المؤسسات الإعلامية، وزيادة تأثيرها على المستويين المحلي والدولي، بما يعزز من قدرتها على تقديم محتوى أكثر دقة واحترافية.
إيمانا بأهمية العنصر البشري في تطوير الإعلام تم افتتاح عديد من الأكاديميات المتخصصة بتأهيل وتطوير الكوادر الإعلامية من خلال أكاديميات متخصصة تقدم برامج دراسية ومهنية متكاملة تغطي مختلف الجوانب الإعلامية، وتسهم هذه الأكاديميات في تخريج إعلاميين يمتلكون مهارات عالية تلبي احتياجات السوق الإعلامي، كما تعزز من قدراتهم في مجالات الصحافة والإعلام الرقمي وصناعة المحتوى، مما يسهم في إعداد جيل إعلامي قادر على مواكبة المستجدات العالمية.
ختاما، تعكس التحولات التي يشهدها القطاع الإعلامي اليوم توجها جادا نحو بناء إعلام حديث قادر على مواكبة المتغيرات العالمية، وتعزيز مكانة المملكة في المشهد الإعلامي الدولي، وبقيادة وزير الإعلام تمضي هذه الجهود بخطى ثابتة نحو تحقيق رؤية إعلامية متجددة تجمع بين الاحترافية الابتكار، والمسؤولية الوطنية؛ لتقديم إعلام مؤثر يخدم تطلعات المجتمع ويعكس الصورة المشرقة للوطن.