|
لم أعد أذكر متى لقيت الفقيد عبدالله الجفري - رحمه الله - ولا أين لقيته، غير أني أعرف جيدا أنني لقيته أكثر من مرة، في مناسبات ثقافية مختلفة الأزمنة والأمكنة والقضايا.
كان حين يراني يمد يده وفي نفسه خيفة لظنه أننا
شتيتان لا يلتقيان، وأن انفتاحه على كل الخطابات و(رومانسيته)
التفاصيل...>>>...
|